كِلَاهُمَا فِي الْحَقِيقَة ظلم وَقد حرم الله الظُّلم وَفِي الصَّحِيح عَن النَّبِي ﷺ يَقُول الله ياعبادي إِنِّي حرمت الظُّلم على نَفسِي وَجَعَلته بَيْنكُم محرما فَلَا تظالموا وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنهُ ﷺ قَالَ الظُّلم ظلمات يَوْم الْقِيَامَة
وَفِيهِمَا عَنهُ ﷺ قَالَ إِن الله يملي للظالم حَتَّى إِذا أَخذه لم يفلته ثمَّ قَرَأَ ﴿وَكَذَلِكَ أَخذ رَبك إِذا أَخذ الْقرى وَهِي ظالمة إِن أَخذه أَلِيم شَدِيد﴾
وَفِي البُخَارِيّ عَنهُ ﷺ قَالَ من كَانَت عَنهُ مظْلمَة لِأَخِيهِ فليتحلله مِنْهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ ثمَّ دِينَار وَلَا دِرْهَم من قبل أَن يُؤْخَذ لِأَخِيهِ من حَسَنَاته فَإِن لم يكن لَهُ حَسَنَات أَخذ من