Kitab: Muntaqa min al-Juz' al-Awwal wats Tsalits
Bab dan daftar isi:
الجزء
- -: " إنها لحابستنا؟ " قالت عائشة: إنها قد أفاضت. قال: فلتنفر إذا ".
- - قال: " ليس على المرء المسلم في فرسه ولا مملوكه صدقة ".
- -، قالوا: قال رسول الله -
- - " لبس خاتما نقشه: محمد
- -، فكان إذا دخل الخلاء وضعه ". قال: وقال طاوس: إنما لبسه يوما واحدا.
- أن يعجل قبل رمضان بصوم يوم أو يومين
- - " نهى أن يتنفس في الإناء، وأن يمس الرجل ذكره بيمينه، وأن يستطيب بيمينه ".
- - والناس يسألونه، فقال رجل: يا رسول الله ﴿ذبحت قبل أن أحلق، قال: " لا حرج "، وكان يقول: " لا حرج، لا حرج ". فقال رجل: يا رسول الله﴾ ما خير ما أعطي الناس؟ قال: " خلق حسن ". قالوا: نتداوى؟ ! قال: نعم؛ إن الله لم ينزل داء إلا أنزل
- ابردوا بالظهر في الحر
- - " نهى عن الدباء، والنقير، والمزفت ".
- يتبدى
- - لم يجعل لها سكنى ولا نفقة. فأخذ الأسود حصى فحصبه ثم قال: تحدث بمثل هذا؟ قال عمر: لا نترك كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة حفظت أم نسيت. لها السكنى والنفقة؛ قال الله ﵎: ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة
- - صدقة رمضان، صاع من شعير، أو صاع من تمر. قال ابن عمر: فعدل المسلمون ذلك بمدين من قمح.
- أن: لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب
- -: " اللحد لنا، والشق لغيرنا.
- - خرج على أرض بهم فقال: " لمن هذه؟ " فقالوا: اكتراها فلان. قال: " أما إنه لو منحها إياه كان خيرا له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما ".
- - قال: " إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه ". فقام رسول الله -
- -: " لا نذر في معصية الله ﷿، وكفارته كفارة يمين ".
- -: " إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا، فليصل ركعة ثم يسجد سجدتين وهو جالس، فإن كانت الركعة خامسة كانت السجدتان ترغيما للشيطان ".
- وهو يبول، فلم يرد ﵇ حتى توضأ
- يقرأ يوم الجمعة في الفجر ب " تنزيل السجدة وهل أتى ة على الإنسان ".
- نحوه
- - فقال: يا رسول الله!
- -: " تم صومك؛ فإن الله أطعمك وسقاك ".
- - قال: " رؤيا المؤمن جزء من سبعين جزءا من النبوة ".
- - قال: " أيما نخل بيع أصولها، فثمرتها للذي أبرها، إلا أن يشترط المبتاع ".
- لم
- - سرية، ثم عرسنا، فلم نستيقظ إلا بحر الشمس. فاستيقظ مناستة، فأنسيت أسماءهم، ثم استيقظ أبو بكر، فجعل يمنعهم أن يوقظوه؛ يقول: لعل الله أن يكون احتبسه لحاجته. فجعل أبو بكر يكبر، حتى استيقظ النبي -
- - ثم قال لنا: " إن الله قد أتم صلاتكم "، فقالوا: يا رسول الله ﴿إن فلانا لم يصل معنا. قال: فقال: " ما منعك أن تصلي؟ " قال: يا رسول الله﴾ أصابتني جنابة. قال: " فتيمم الصعيد فصله، فإذا قدرت على الماء فاغتسل ". قال: وبعث رسول الله -
- - ابتدرناه بالماء. قال: فانطلق علي حتى ارتفع علينا النهار ولم نجد ماء، فإذا شخص، فقال علي: مكانكم حتى ننظر ما هذا. قال: فإذا امرأة بين مزداتين ماء، فقيل لها: يا أمة الله ﴿أين الماء؟ فقالت: لا ماء والله لكم؛ استقيت أمس فسرت نهاري
- قالت: أمجنون قريش؟ قالوا: إنه ليس بمجنون، ولكنه رسول الله -
- فأمر بالبعير فأنيخ، وحل المزادة من أعلاها، ثم دعا بإناء عظيم فملأ من الماء، ثم دفعه إلى الجنب، فقال: " اذهب فاغتسل "، فقال: " وأيم الله ما ترك لنا من مزادة ولا قربة ولا إداوة ولا إناء إلا ملأه من الماء وهي تنظر. ثم قال: " شدوا
- - يغير على من حولهم وهم آمنون، فقالت المرأة لقومها: أي قوم! والله ما أرى هذا الرجل إلا قد شكر لكم ما أخذ من مائكم؛ ألا ترون أنه يغار على ما حولكم وأنتم آمنون لا يغار عليكم؟ هل لكم في خير؟ قالوا: وما هو؟ قالت: نأتي رسول الله -
- فأسلموا
- - احتجم وأعطى الحجام أجره، ولو كان خبيثا لم يعطه.
- -، فأتاه عين المشركين، فجلس يتغدى مع رسول الله -
- - وانطلق هاربا. فقال: " من أدركه فله سلبه ". قال سلمة: وكنت رجلا حسن العدو، فاتبعته حتى أخذت بخطام الناقة فقلت: إخ إخ. فبركت به، وقد كرهت أن أعقرها، فضربته ثم احتززت رأسه، فجئت به رسول الله -
- - كان يفتح القراءة " بالحمد لله رب العالمين ".
- -: " يرحم الله عبدا سمع مقالتي فحملها؛ فرب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة المسلمين، ولزوم جماعة المسلمين ". ما روى عن النعمان عن أبيه إلا محمد بن كثير
- -، لا أحتاج فيهما إلى أحد من الناس: صلاة الإمام خلف رجل من رعيته؛ وقد رأيت رسول الله -
- يفعله
- قنت في المغرب والفجر
- - قال: " لا نذر في معصية الله ﷿ ".
- - إليهم وهم رافعو أيديهم في الصلاة؛ فقال: " مالكم رافعو أيديكم كأنها أذناب خيل شمس ﴿﴾ اسكنوا في الصلاة ".
- - قال: " لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء أو لا ترجع إليهم ".
- -: " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ "، قال: " يتمون الصفوف، ويتراصون في الصف ".
- على قبر منبوذ فصلى عليه وصليت معه
- - صلى؛ فقام في الركعتين، فسبحوا، فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين السهو، ثم سلم.
- - قال: " لا سمر بعد العشاء إلا لمصل أو مسافر ".
- يضحي بالمدينة بالجزور وبالكبش إذا لم يكن جزور
- فما نؤمر بشيء إلا فعلناه
- - قال: " إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء ". وكان ابن عمر يقرب إليه عشاؤه ثم يقام للصلاة، فلا يعجل عنه.
- - قال: " صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة، وصلاة المغرب وتر النهار ".
- -: " يقطع الصلاة الكلب الأسود، والحمار، والمرأة ".
- - استسقى، فاستقبل القبلة وحول رداءه الأيمن الأيسر، وجعل الأيسر الأيمن.
- - وقف على الجمرة القصوى، فسئل عن رجل زار البيت قبل أن يرمي. قال: يرمي ولا حرج ". وسئل عن رجل حلق قبل أن يذبح، فقال: يذبح ولا حرج ". فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: " لا حرج ".
- -: " لا طلاق إلا بعد ملك، ولا عتاق إلا من بعد ملك ".
- فأمر رسول الله
- عام الفتح من الثنية العليا التي أعلى مكة
- - قال: " اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه بسط الكلب ".
- -، فيكون لكم المهنى وعلي الإثم؟ أشهد لسمعت رسول الله -
- - " " ليس في حب ولا تمر صدقة [حتى يبلغ خمسة أوسق، ولا فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق صدقة] ".
- ومن الجزء