النُّقَبَاء لَيْلَة الْعقبَة
أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ طَرِيفٍ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنا أَبُو الْحسن عَليّ ابْن أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ آيَةُ الإِيمَانِ حب الْأَنْصَار وَآيَة النِّفَاق بعض الأَنْصَارِ قَالَ الْبُخَارِيُّ وَثنا الْوَلِيدُ قَالَ ثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عبَادَة ابْن الصَّامِتِ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ وَلا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ
ذكر النُّقَبَاء ﵃ وعدتهم واسماؤهم
أَنا القَاضِي الشَّهِيد أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التجِيبِي قَالَ قَالَ لنا أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيِّ قَالَ قَالَ لنا أَبُو عمر بن عبد الْبر