Lewati ke konten

Kitab: Al-Majruhin · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 1, halaman 287

  1. (باب الباء)

عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ سَلْمٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عرُوبَة

• خصيب بْن جحدر شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الشاميين الثِّقَات الْأَحَادِيث الموضوعات كَانَ عِنْده ثَلَاثَة عشر حَدِيثا فَقَط فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ أخرجت لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا مَات سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة استعدى عَلَيْهِ شُعْبَة وَقَالَ هَذَا يكذب وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَأَحْمَد بْن حَنْبَل ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بن مُحَمَّد سَمِعت حييّ بن معِين يَقُول سَمِعت سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ كَانَ خَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ كَذَّابًا

• خَيْثَمَة بْن أَبِي خَيْثَمَة شيخ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ جَابِر الْجعْفِيّ مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا تتَمَيَّز كَيْفيَّة سَببه فِي النَّقْل لِأَن رَاوِيه جَابِر الْجعْفِيّ فَلَمَّا يلزق بِهِ من الوهن فَهُوَ لجَابِر ملزق أَيْضا فَمن هَا هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه

• خصيف بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْجَزرِي الْحَضْرَمِيّ من أهل حران كنيته أَبُو عون مولى بَنِي أُميَّة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَإِسْرَائِيل مَات بالعراق سنة سبع أَوْ سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة كَانَ هُوَ وخصاف أَخُوهُ توءم تَركه جَمَاعَة من أَئِمَّتنَا وَاحْتج بِهِ جَمَاعَة آخَرُونَ وَكَانَ خصيف شَيخنَا صَالحا فَقِيها عابدا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يخطئ كثيرا فِيمَا يَرْوِي وينفرد عَن الْمَشَاهِير بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَهُوَ صَدُوق فِي رِوَايَته إِلَّا أَن الْإِنْصَاف فِي أمره قبُول مَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات وَترك مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ وَإِن كَانَ لَهُ مدْخل فِي الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ ثَنَا الزيَادي ثَنَا أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيّ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ كُنَّا تِلْكَ الأَيَّامَ نجتنب حَدِيث خصيف

Rujukan halaman ini: المجروحين لابن حبان ت زايد، ج 1، ص 287 (SanadKitab #5834, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.