Lewati ke konten

Kitab: Al-Majruhin · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 1, halaman 332

  1. (باب الباء)

حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا أَبُو بَدْرٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مشجعَةَ عَنْ أبي الدَّرْدَاء قا لقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيُّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ ثَنَا يحييى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بن عبد الله الْجُهَنِيّ

• سُلَيْمَان بْن مُسْلِم شيخ يَرْوِي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لابِثِينَ فِيهَا أحقابا قَالَ الحقب يضع بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سَنَةٍ بثلاثمائة وَسِتِّينَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمِ عَرْشِ اللَّهِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَة وَعمل بِالْمَعَاصِي واجتريء عَلَى الرَّبِّ يَبْعَثُ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يَقُولُونَ بَعْدُ شَيْئًا ثناه أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا ثَنَا أَبِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ

• سُلَيْمَان بْن قرم الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَأبي يَحْيَى القَتَّات روى عَنْهُ أَبُو الْأَحْوَص وَابْن فُضَيْل كَانَ رَافِضِيًّا غاليا فِي الرَّفْض ويقلب الْأَخْبَار مَعَ ذَلِكَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء

Rujukan halaman ini: المجروحين لابن حبان ت زايد، ج 1، ص 332 (SanadKitab #5834, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.