Lewati ke konten

Kitab: Al-Majruhin · Pengarang: ابن حبان

Baca Juz 1, halaman 368

  1. (باب الصاد)

الموضوعات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد لَهَا بِالْوَضْعِ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب الفرظي عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَأْخُذُوا الحَدِيث غلا مِمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ وَرَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وَإِنْ كَانَ وَلَدُ زِنًا وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ ﷿ فَادْعُ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ وَلا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا صَالِحُ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلَ الْجَارِيَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيهَا وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا خَلا عَوْرَتَهَا وَعَوْرَتُهَا مَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا إِلَى مَعْقَدِ إِزَارِهَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَيْثَمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الواحظي ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب

• صَالح بْن أَبِي الْأَخْضَر مولى هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان أَصله من الْيَمَامَة قدم عَلَيْهِم بِالْبَصْرَةِ وَحَدَّثَهُمْ بِهَا يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ أَشْيَاء مَقْلُوبَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ اخْتَلَط عَلَيْهِ مَا سمع من الزُّهْرِيّ بِمَا وجد عِنْده مَكْتُوبًا فَلم يكن يمير هَذَا من ذَاك حَدثنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْن عَلِي سَمِعت معَاذ بْن معَاذ الْعَنْبَري وَذكر صَالِح بْن أَبِي الْأَخْضَر فَقَالَ سمعته يَقُول سَمِعت من الزُّهْرِيّ وقرأت عَلَيْهِ فَلَا أَدْرِي هَذَا من هَذَا فَقَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَهُوَ إِلَى جنبه لَو كَانَ هَكَذَا لَكَانَ خيرا وَلكنه سمع وَعرض

Rujukan halaman ini: المجروحين لابن حبان ت زايد، ج 1، ص 368 (SanadKitab #5834, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.