الشَّامِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ مَنْ هُوَ يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة فَقَالَ هُوَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الأَرْضِ وصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ وَصِنْفٌ كَابْنِ آدَمَ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ وَخَلَقَ الإِنْسَ عَلى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ كَالْبَهَائِمِ قَالَ الله جلّ وعى لَهُم قولب لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بل هم أضلّ وَصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبُلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ كرَةَ بْنِ بَصْرِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنِيبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِنَّمَا هُوَ مَتْنُ هَذَا الإِسْنَادِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ حَامٌ وَسَامٌ وَيَافِثُ فَوَلَدُ سَامٍ الْعَرَبُ وَفَارِسُ وَالروم وَالْخَيْر فيهم وَولد يافت يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَالتُّرْكُ وَالصَّقَالِيةُ وَلا خَيْرَ فِيهِمْ وَوَلَدُ حَامٍ الْقِبْطُ وَبَرْبَرٌ وَالسُّودَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيّ وروى
Kitab: Al-Majruhin · Pengarang: ابن حبان
Baca Juz 3, halaman 107
Rujukan halaman ini: المجروحين لابن حبان ت زايد، ج 3، ص 107 (SanadKitab #5834, hlm. urut 702)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.