Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqshad al-Arsyad · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 1, halaman 330

  1. حرف الحاء

الله فى الْجنَّة الإضراء ثمَّ الرِّجَال ثمَّ النِّسَاء بأعين رُؤْيَتهمْ

وَنقل عَن الْفضل بن عِيَاض أَنه قَالَ من عظم صَاحب بِدعَة فقد أعَان على هدم الْإِسْلَام وَمن تَبَسم فى وَجه مُبْتَدع فقد استخف بِمَا أنزل الله على مُحَمَّد وَمن زوجه كريمته فقد قطع رَحمهَا وَمن تبع جَنَازَة مُبْتَدع لم يزل فى سخط الله حَتَّى يرجع

وَقَالَ البربهارى المجالسة للمناصحة فتح بَاب الْفَائِدَة والمجالسة للمناظرة غلق بَاب الْفَائِدَة

وَوَقع لَهُ كائنة وسبها أَن الْمُخَالفين لم يزَالُوا بالسلطان حَتَّى أَمر وزيره ابْن مقلة بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ فاستتر ثمَّ إِن الله عاقب ابْن مقلة على فعله بِأَن سخط عَلَيْهِ القاهر وهرب ابْن مقلة مِنْهُ فَألْقى النَّار فى دَاره ثمَّ قبض على القاهر وخلع وسملت عَيناهُ ثمَّ أعَاد الله البربهارى إِلَى حشمته وزادت حَتَّى لما توفى أَبُو عبد الله إِبْرَاهِيم بن عرفه الْمَعْرُوف ب نفطويه وَحضر جنَازَته الأماثل كَانَ البربهارى هُوَ الْمُقدم على الْكل فى الْإِمَامَة عَلَيْهِ

توفى فى رَجَب سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة

٣٤٥ - الْحسن بن على بن مُحَمَّد أَبُو على البغدادى سمع صَحِيح البخارى على الْحجاز وعَلى وزيرة بنت المنجى وعوارف المعارف على الْخَطِيب عز الدّين الفاروثى عَن الْمُؤلف

Rujukan halaman ini: المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد، ج 1، ص 330 (SanadKitab #5890, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.