وَلم يعزه جمَاعَة للنسائي وَهُوَ فِي سنَنه الْكُبْرَى
١٧٦٦ - وَعَن هاني أَنه لما وَفد إِلَى رَسُول الله ﷺ َ مَعَ قومه سمعهم يكنونه بِأبي الحكم فَدَعَاهُ رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ إِن الله هُوَ الحكم وَإِلَيْهِ الحكم فَلم تكنى أَبَا الحكم قَالَ إِن قومِي إِذا اخْتلفُوا فِي شَيْء أنزلوني فحكمت بَينهم فَرضِي كلا الْفَرِيقَيْنِ فَقَالَ ﵇ مَا أحسن هَذَا ثمَّ كناه بِأبي شُرَيْح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ ابْن حبَان
١٧٦٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ نزل فِي بني عَمْرو ابْن عَوْف فِي يَوْم الأثنين من ربيع الأول رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي حَدِيث طَوِيل
١٧٦٨ - وَعَن زيد بن ثَابت رَضِي اله عَنهُ قَالَ قَالَ أبو بكر ﵁ إِنَّك شَاب عَاقل لَا نتهمك قد كنت تكْتب الْوَحْي لرَسُول الله ﷺ َ فتتبع الْقُرْآن واجمعه