قَالَ أَحْمد هِيَ بَاطِلَة
١٥٦٢ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه دخل الْمَسْجِد فَإِذا ميزاب للْعَبَّاس شَارِع فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ َ يسيل مَاء الْمَطَر مِنْهُ فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ عمر بِيَدِهِ فقلعه الْمِيزَاب فَقَالَ هَذَا الْمِيزَاب يسيل فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس وَالَّذِي بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّه هُوَ الَّذِي وضع هَذَا الْمِيزَاب فِي هَذَا الْمَكَان ونزعته أَنْت يَا عمر فَقَالَ عمر ضع رجليك عَلَى عنقِي لترده إِلَى مَا كَانَ فَفعل ذَلِك الْعَبَّاس رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة الْعَبَّاس من مُسْتَدْركه وَقَالَ هَذَا حَدِيث كتبناه عَن أبي جَعْفَر وَأبي عَلّي الْحَافِظ وَلم نَكْتُبهُ إِلَّا بإسنادنا هَذَا والشيخان لم يحْتَجَّا بِعَبْد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم قَالَ وَقد وجدت لَهُ شَاهدا من حَدِيث أهل الشَّام فَذكره
١٥٦٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ اقْتتلَتْ امْرَأَتَانِ من هُذَيْل فرمت إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى بِحجر فقتلتها وَمَا فِي بَطنهَا فاختصموا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَضَى رَسُول الله ﷺ َ أَن دِيَة جَنِينهَا غرَّة عبد أَو وليدة وَقَضَى بدية الْمَرْأَة عَلَى عاقلتها وورثتها وَلَدهَا وَمن مَعَهم فَقَامَ حمل بن النَّابِغَة الْهُذلِيّ فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ أغرم من لَا شرب وَلَا أكل وَلَا نطق وَلَا اسْتهلّ فَمثل ذَلِك يطلّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِنَّمَا هُوَ من إخْوَان