Lewati ke konten

Kitab: Dha'if Abi Dawud · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 306

  1. ٢- أول كتاب الصلاة
  2. ١٢٣- باب من جهر بالبسملة

١٢٣- باب من جهر بالبسملة

١٤٠- عن يزيد الفارسي قال: سمعت ابن عباس قال:

قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدْتُمْ إلى (براءة) - وهي من

المِئِين-، وإلى (الأنفال) - وهي من المثاني فجعلتموهما في السبع

الطوالِ، ولم تكتبوا بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) ؟!

قالا عثمان:

كان النبي ﷺ مما ينزل عليه الآيات، فيدعو بعض من كان يكتب له،

ويقول له: ضعْ هذه الأية في السورة التي يُذْكرُ فيها كذا وكذا. وتنزل

عليه الاية والايتان، فيقول مثل ذلك. وكانت (الأنفال) من أول ما أنزل

عليه بالمدينة، وكانت (براءة) من آخر ما نزل من القران، وكانت قصتها

شبيهة بقصتها، فظننتُ أنها منها، فمن هناك وضعتها في السبع الطوالِ،

ولم أكتب بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) .

وفي رواية عنه عن ابن عباس ... بمعناه؛ قال فيه:

فقُبِضر رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها.

(قلت: إسناده ضعيف؛ يزيد الفارسي ضعفه البخاري والعسقلاني) .

إسناده: أخبرنا عمرو بن عون: أخبرنا هُشيْمٌ عن عوف عن يزيد الفارسي.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير يزيد الفارسي، ولم تثبت

عدالته، وليس هو يزيد بن هرمز أبا عبد الله المدني- على الأرجح-؛ قال ابن أبي

حاتم في ترجمة ابن هرمز من " الجرح والتعديل " (٤/٢/٢٩٣) :

Rujukan halaman ini: ضعيف أبي داود - الأم، ج 1، ص 306 (SanadKitab #5914, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.