Lewati ke konten

Kitab: Dha'if Abi Dawud · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 456

  1. ١٤- كتاب الخراج والإمارة والفيء
  2. ٣٦- باب إقطاع الأرضين

إليهم، وهم في خيل.

فأمر رسول الله ﷺ بالصلاة جامعة، فدعا لأحمس عشْر دعوات:

" اللهم! بارك لأحمس في خيلها ورجالها ".

وأتاه القوم؛ فتكلم المغيرة بن شعبة، فقال: يا نبي الله! إن صخراً أخذ

عمتي، ودخلتْ فيما دخل فيه المسلمون؟! فدعاه فقال:

" يا صخرُ! إن القوم إذا أسلموا؛ أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى

المغيره عمته ".

فدفعها إليه، وسأل نبيّ الله ﷺ:

" ما لبني سُليم قد هربوا عن الاسلام، وتركوا ذلك الماء؟ ".

فقال: يا نبيّ الله! أنْزِلْنِيْه أنا وقومي؟ قال:

" نعم "، فأنزله، وأسْلم- يعني: السُلمِيين- فأتوا صخراً، فسألوه أن

يدفع إليهم الماء؟ فأبى. فأتوا النبي ﷺ فقالوا: يا نبي الله! أسْلمْنا وأتينا

صخراً ليدفع إلينا ماءنا؛ فأبى علينا! فأتاه فقال:

" يا صخرُ! إن القوم إذا أسلموا؛ أحرزوا أموالهم ودماءهم؛ فادفع إلى

القوم ماءهم ".

قال: نعم يا نبي الله! فرأيت وجه رسول الله ﷺ يتغير عند ذلك

حمْرةً؛ حياء من أخْذِهِ الجارية، وأخذه الماء.

(قلت: إسناده ضعيف؛ عثمان بن أبي حازم مجهولان) .

إسناده: حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص: ثنا الفِرْيابِي: ثنا أبان- قال عمر:

Rujukan halaman ini: ضعيف أبي داود - الأم، ج 2، ص 456 (SanadKitab #5914, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.