[بن الْقَعْقَاع، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ] الَّذِي أنكرهُ يَحْيَى؟ فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي صَحِيح (فحدثنا) أَحْمد بن حَنْبَل بِالْحَدِيثين جَمِيعًا عَن [إِسْحَاق] الْأَزْرَق، قلت [لأبي] : فَمَا بَال يَحْيَى نظر فِي كتاب إِسْحَاق فَلم يجده! فَقَالَ: كَيفَ نظر فِي كتبه كلهَا؛ إِنَّمَا نظر فِي بعض، (وَرُبمَا) كَانَ فِي مَوضِع آخر! .
سادسها: من رِوَايَة أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ يرفعهُ: (أبردوا (بِالظّهْرِ) فَإِن الَّذِي (تَجِدُونَ) [من الْحر] من فيح جَهَنَّم) .
رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
سابعها: (من حَدِيث) عَائِشَة ﵂ (رفعته) : (أبردوا بِالظّهْرِ فِي الْحر) .
رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي «صَحِيحه» .
ثامنها: من رِوَايَة أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ مَرْفُوعا: (أبردوا بِالظّهْرِ - وَفِي لفظ: بِالصَّلَاةِ - فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم) .