وَلَفظ ابْن حبَان: «كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ زمن الْحُدَيْبِيَة وأصابنا مطر لم يبل (أَسْفَل) نعالنا، فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ أَن صلوا فِي رحالكُمْ» .
وَفِي رِوَايَة لَهُ: «أَصَابَنَا مطر بحنين فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ (أَن صلوا فِي الرّحال» ) .
وَلَفظ أَحْمد «أَن يَوْم حنين كَانَ مطيرًا فَأمر ﵇ مناديه أَن الصَّلَاة فِي الرّحال» .
وَفِي لفظ لَهُ: «كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ بِالْحُدَيْبِية فأصابنا مطر لم (يبل) أَسْفَل نعالنا فَقَالَ ﵇: صلوا فِي رحالكُمْ» .
وَلَفظ البَاقِينَ بِنَحْوِهِ.
قَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد (و) احْتج الشَّيْخَانِ برواته.
قلت: وَهَذَا الْمَعْنى ثَابت فِي الصَّحِيحَيْنِ من طَرِيقين:
أَولهمَا: من حَدِيث نَافِع «أَن ابْن عمر أذن بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَة ذَات برد وريح ومطر فَقَالَ فِي آخر ندائه: أَلا صلوا (فِي رحالكُمْ أَلا