أَيَّام، وَعشرَة أَيَّام، وَشبهه. وَنقل ذَلِك عَن الْعَرَب: الفرَّاء، ثمَّ ابْن
السّكيت، وَغَيرهمَا.
الحَدِيث السَّابِع
" أَنه ﷺ َ أَوْصَى أَبَا ذَر بصيام أَيَّام الْبيض الثَّالِث عشر، وَالرَّابِع عشر،
وَالْخَامِس عشر " (١) .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ النَّسَائِيّ (٢) وَالتِّرْمِذِيّ (٣) وَحسنه من
حَدِيث أبي ذَر ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ " إِذا صمت من الشَّهْر ثَلَاثَة أَيَّام
فَصم ثَلَاث عشرَة، وَأَرْبع عشرَة، وَخمْس عشرَة ". وَفِي رِوَايَة للنسائي (٤) :
" أمرنَا رَسُول الله ﷺ َ أَن نَصُوم من الشَّهْر ثَلَاثَة أَيَّام الْبيض: ثَلَاث عشرَة،
وَأَرْبع عشرَة، وَخمْس عشرَة ". وَرَوَاهَا أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي
«صَحِيحه» (٥) وَفِي رِوَايَة لَهُ (٦) : " أمرنَا بِصَوْم ثَلَاث عشرَة، وَأَرْبع
عشرَة، وَخمْس عشرَة ". وللنسائي (٧) من حَدِيث ابْن الحوتكية قَالَ: قَالَ
أبي: " جَاءَ أَعْرَابِي ... " أَي فَذكر قصَّة، وَفِي آخرهَا قَالَ لله: " إِن كنت
صَائِما فَعَلَيْك بالغر الْبيض: ثَلَاث عشرَة، وَأَرْبع عشرَة، وَخمْس عشرَة ".
ثمَّ قَالَ النَّسَائِيّ: وَالصَّوَاب عَن أبي ذَر، وَيُشبه أَن يكون وَقع من الْكَاتِب