هَذَا الحَدِيث صَحِيح وَله طرق:
إِحْدَاهَا: عَن جَابر ﵁: «أَن إهلال رَسُول الله ﷺ من ذِي الحليفة (حِين) اسْتَوَت بِهِ رَاحِلَته» رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَقَالَ: رَوَاهُ أنس وَابْن عَبَّاس.
ثَانِيهَا: عَن ابْن عمر ﵄ «أَن رَسُول الله ﷺ لم يهل حَتَّى تنبعث بِهِ رَاحِلَته» رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي «صَحِيحَيْهِمَا» ، ورويا أَيْضا عَنهُ: «أَنه ﵇ كَانَ إِذا (أَدْخَلَ) رجله فِي الغرز واستوتْ بِهِ نَاقَته أَهَلَّ من مَسْجِد ذِي الحليفة» .
الغرز: ركاب كور الْبَعِير سَوَاء كَانَ من خشب أَو حَدِيد، وَقيل: إِن كَانَ من حَدِيد فَهُوَ إكاف. ورويا أَيْضا (عَنهُ) «أَنه ﵇ أهل حِين اسْتَوَت بِهِ (رَاحِلَته) قَائِمَة»
ثَالِثهَا: عَن أنس ﵁ «أَن رَسُول الله ﷺ بَات بِذِي الحليفة، فَلَمَّا أصبح واستوت بِهِ رَاحِلَته أهل» رَوَاهُ البُخَارِيّ