الحَدِيث الْخَامِس
«أَن غيلَان [أسلم] عَلَى عشر نسْوَة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: أمسك أَرْبعا مِنْهُنَّ وَفَارق سائرهن» .
هَذَا الحَدِيث تقدم بَيَانه فِي الْبَاب قبله فَرَاجعه مِنْهُ.
تَنْبِيه: (هَذَا الحَدِيث) احْتَجُّوا بِهِ كَمَا قَالَه الرَّافِعِيّ أَنه إِذا قَالَ لوَاحِدَة مِنْهُنَّ: فارقتك، يكون فسخا، وَلَا دلَالَة فِيهِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ لَهُ: «اختر أَرْبعا فَإِذا (اخْتَار) اسْتَغنَى فِي المفارقات عَن لفظ فَتعين أَن يكون المُرَاد الْفِرَاق بِالْفِعْلِ لَا بالْقَوْل وَالْكَلَام، إِنَّمَا هُوَ فِيمَا إِذا لم يتَقَدَّم اخْتِيَار المنكوحات، وَإِنَّمَا ابْتَدَأَ بِهَذَا اللَّفْظ.
الحَدِيث السَّادِس
«أَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة أسلم وَعِنْده خمس نسْوَة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: فَارق وَاحِدَة مِنْهُنَّ وَأمْسك أَرْبعا. قَالَ: فَقدمت إِلَى أقدمهن ففارقتها» .
هَذَا الحَدِيث سلف بَيَانه أَيْضا فِي الْبَاب قبله.
الحَدِيث السَّابِع
رُوِيَ فِي قصَّة فَيْرُوز الديملي «أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ: طلق (أَيَّتهمَا) شِئْت» .