Lewati ke konten

Kitab: Al-Badr al-Munir · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 1, halaman 332

  1. مقدمة
  2. شروط الأئمة
  3. وأما «المستدرك» للحاكم أبي عبد الله

اصْطِلَاح أَهله فِي عزوه وَرِجَاله، وفوائده - الْمعرفَة التَّامَّة.

وخرَّج لنَفسِهِ «أَرْبَعِينَ حَدِيثا» ، كَمَا تقدّمت الإِشارة إِلَيْهَا، سَاق (فِيهَا) الحَدِيث المسلسل بالأولية من عشرَة طرق، يذكر مَعَ كل طَرِيق مِنْهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث فِيمَا يتَعَلَّق بِالرَّحْمَةِ.

وَمِنْهَا: «الإيِجاز فِي أخطار الْحجاز» ، صنَّفه فِي سَفْرَتِه إِلَى الْحَج، أَفَادَهُ بعض الْعَجم من شُيُوخ الْعَصْر.

وَله ﵀، مَعَ ذَلِك - شعر حسن، فَمن ذَلِك مَا ذكره فِي «أَمَالِيهِ» :

سَمِّني مَا شئتَ وسِم جبهتي

بِاسْمِك ثمَّ اسْمُ بأسمائي

فَسَمِّني (عَبدك) أفخرْ بهِ

وَيَسْتَوِي عَرْشِي عَلَى الماءِ

وفيهَا لَهُ:

إنْ كنتَ فِي اليُسْرِ فاحمدْ من حَبَاكَ

بِهِ فَلَيْسَ حَقًّا قَضى لكنَّه الجودُ

أَو كنت فِي العُسْرِ فاحمده كَذَلِك إذْ

مَا فوقَ ذلكَ مصروفٌ و (مردودُ)

وَكَيف مَا دارتِ الأَّيام مقبلةً

وَغير مقبلةٍ فَالْحَمْد محمودُ

وفيهَا لَهُ:

إِلَى رضى الربِّ نَسُوق الرِّضَا

بِاللَّه ربًّا فارض فِيمَا قَضَى

وَلَا تَكُنْ عَنْ شَأْنِهِ غَافِلًا

فالوقتُ سيفٌ صَارِمٌ ينتضى

وفيهَا لَهُ:

العَالمُون ضَعِيفُهُم وقَوِيُّهُم

لجلالِ عزته سُجُودٌ رُكَّعُ

Rujukan halaman ini: البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير، ج 1، ص 332 (SanadKitab #5922, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.