Lewati ke konten

Kitab: Bayan al-Wahm wal Iham · Pengarang: ابن القطان

Baca Juz 3, halaman 446

  1. القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق
  2. (٦) باب ذكر أحاديث عللها، ولم يبين من أسانيدها موضع العلل.

ثم [قال]: قال أبو داود: ليس هذا الحديث بالقوي.

ولم يفسر علته، وهي حال مسلم بن خالد، الملقب بالزنجي، الفقيه، شيخ الشافعي، كان أبيض، مليحا، وإنما قيل له: الزنجي بالضد.

وثقه ابن معين، وضعفه غيره، وفسر بعض من ضعفه ما ضعفه به، وهو أنه منكر الحديث، قاله البخاري وأبو حاتم.

وقال الساجي: إنه كثير الغلط، وكان يرى القدر، وكان صدوقا، صاحب الرأي، وفقه

(١٢٠٣) ولما ذكر أبو محمد حديث سرق في «بيع من عليه دين».

أتبعه أن قال: مسلم بن خالد، والبيلماني، لا يحتج بهما

(١٢٠٤) وذكر حديثا من طريق العقيلي في «ضعوا وتعجلوا».

فضعفه بغير مسلم بن خالد، وأعرض عن مسلم، والحديث من روايته، وبه يعرف

Rujukan halaman ini: بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، ج 3، ص 446 (SanadKitab #5923, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.