ثم [قال]: قال أبو داود: ليس هذا الحديث بالقوي.
ولم يفسر علته، وهي حال مسلم بن خالد، الملقب بالزنجي، الفقيه، شيخ الشافعي، كان أبيض، مليحا، وإنما قيل له: الزنجي بالضد.
وثقه ابن معين، وضعفه غيره، وفسر بعض من ضعفه ما ضعفه به، وهو أنه منكر الحديث، قاله البخاري وأبو حاتم.
وقال الساجي: إنه كثير الغلط، وكان يرى القدر، وكان صدوقا، صاحب الرأي، وفقه
(١٢٠٣) ولما ذكر أبو محمد حديث سرق في «بيع من عليه دين».
أتبعه أن قال: مسلم بن خالد، والبيلماني، لا يحتج بهما
(١٢٠٤) وذكر حديثا من طريق العقيلي في «ضعوا وتعجلوا».
فضعفه بغير مسلم بن خالد، وأعرض عن مسلم، والحديث من روايته، وبه يعرف