«شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى». الحديث.
وفيه: «هذا عني وعمن لم يضح من أمتي».
ثم رده بأن قال: لا يعرف للمطلب سماع من جابر.
وهذا لم تجر به عادته أن يضعف أحاديث المتعاصرين اللذين لم يعرف سماع أحدهما من الآخر، وإنما يجيء ذلك على رأي البخاري وابن المديني المشترطين [بثبوت اللقاء والتصريح بالسماع ولو مرة واحدة، وهما] يقصدا [ن ..... ].
وهو كونه من رواية عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، وقد تقدم في الباب الذي قبل هذا كيف عمله فيه