Lewati ke konten

Kitab: Bayan al-Wahm wal Iham · Pengarang: ابن القطان

Baca Juz 5, halaman 235

  1. القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق
  2. (١١) باب ذكر أحاديث أوردها على أنها صحيحة أو حسنة، وهي ضعيفة من تلك الطرق، صحيحة أو حسنة من غيرها

سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام فركع خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن» فهذا أصح إسناداً ولفظاً الله الموفق

(٢٤٤٤) وذكر أيضاً في الجهاد حديث: «من أطاعني فقد أطاع الله»

وهو لفظ يرويه مسلم عن حرملة، وله لفظ آخر آحسن منه، بطريق لا مغمز فيه في كتاب مسلم أيضاً تركه، فإن في الذي ساق «ومن أطاع أميري، ومن عصى أميري»، وفي الذي ترك «ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني».

وهذا أعم في كل أمير، وإسناده: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره

(٢٤٤٥) وذكر من طريق مسلم أيضاً حديث أم هشام بنت حارثة بن النعمان «ما أخدت» ق «إلا على لسان رسول الله ﷺ يخطب بها كل جمعة».

وهو منقطع، وله إسناد صحيح غير هذا عند مسلم، قد كتبنا جميع ما يجب أن يبين به هذا في باب الأحاديث التي أوردها على أنها متصلة وهي

Rujukan halaman ini: بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، ج 5، ص 235 (SanadKitab #5923, hlm. urut 2058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.