(٢٨١٨) ذكر من طريق البخاري حديث أبي ذر: «أبرد ثم أبرد، حتى رأينا فيء التلول».
وترك عند البخاري زيادة فيه، تفسر من معناه وهي: «حتى ساوى الفيء التلول»
ففي هذا أن التأخير المذكور إلى آخر القامة أو ما يقارب ذلك.
(٢٨١٩) وذكر أيضا من طريق مسلم حديث أنس: «فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة إلا الإقامة».
وهو حديث خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس