• وذكر: «أنهم يصيرون حرماً ما لم يطوفوا»
ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق
• وذكر حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس في تأخير طواف الإفاضة إلى الليل
وسكت عنه، وهو لا يصح
• وذكر الخطبة يوم الرؤوس
وسكت عنه، وهو لا يصح
• وذكر الخطبة أوسط أيام التشريق
وسكت عنه، وهو لا يصح
• وذكر حديث ابن عمر في الخطبة بعد الصلاة بعرفة
ورجح عليه حديث جابر، ولم يبين [في حاله من كلامه شيء] وإنما هو من رواية ابن إسحاق
• وذكر ما على المحرم إذا جامع امرأته
مغيراً عما هو عليه، وهو أيضاً لا يصح إلى مرسله
• وذكر حديث عائشة: «غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي»
مردفه من عند أبي داود على حديث مسلم، كأنه عن عائشة، وإنما هو من عنده عن جابر
• وذكر حديث عائشة أنها حاضت بسرف وطهرت بعرفة
ولم يبين أنه منقطع