Lewati ke konten

Kitab: Bayan al-Wahm wal Iham · Pengarang: ابن القطان

Baca Juz 3, halaman 23

  1. القسم الثاني بيان الإيهام وهو ما يرجع إلى نظر أبي محمد بن عبد الحق
  2. (٣) باب ذكر أحاديث، ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك فيها

لربيعة بن سيف سماعا من عبد الله بن عمرو. انتهى ما ذكر.

وهو اختصار كلام الترمذي، فإنه ترك منه قوله: إنما يروي عن عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو.

وهذه الزيادة مؤكدة لما أراد من الانقطاع.

والمقصود الآن، أن تعلم أن أبا محمد قد ضعف ربيعة بن سيف، وضعف به حديث:

(٦٦٨) «لو بلغت معهم الكدى ما دخلت الجنة حتى يدخلها جد أبيك» في خروج النساء إلى المقابر.

ولم يلزمه فيه خطأ، فإنه قد صرح باسمه، وبين أنه من روايته، فلعل ذلك منه اعتماد على ما قدم من تضعيفه، والرجل لا بأس به عند غيره.

ووراء هذا في إسناد هذا الحديث عنده هشام بن سعد، هو يرويه عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، وقد طوى ذكره، وهو عنده ضعيف، قد أغلظ في أمره على ما سنبينه فيما بعد إن شاء الله تعالى

(٦٦٩) وذكر حديث: «الصائم في السفر كالمفطر»

Rujukan halaman ini: بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، ج 3، ص 23 (SanadKitab #5923, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.