ورده بأن قال: خارجة ضعيف.
وهو كما ذكر، ولكنه قد قيل فيه غير ذلك.
قال أبو حاتم الرازي: حديثه صالح.
وقد ترك دونه من لا ريب في ضعفه، بل هو متهم، وهو الواقدي، وقد تعمقوا في رميه بالكذب، حتى قال بعضهم: الكذابون على رسول الله ﷺ أربعة، الواقدي أحدهم.
فالعجب لأبي محمد، يعل الحديث بخارجة، ويترك الواقدي لا ينبه على كون الحديث من روايته
(٩٠٢) وذكر من طريقه أيضا عن البراء، حديث: «لا بأس ببول ما أكل لحمه».
من رواية سوار بن مصعب، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم عن البراء.
ثم قال: خالفه يحيى بن العلاء؛ فرواه عن مطرف، عن محارب بن دثار، عن جابر.
وسوار متروك، ويحيى بن العلاء [ضعيف