وقوله ﷺ في سورة الإخلاص: " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن " (¬١)، وغيرها كثير.
قال القرطبي: (والتفضيل إنما هو بالمعاني العجيبة وكثرتها لا من حيث الصفة، وهذا هو الحق) (¬٢).
وقال أيضاً: (ويدل على القول الأول - يعني التفاضل - قوله تعالى: ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾) (¬٣).
وقال ابن الحصار (¬٤): (عجبي ممن يذكر الاختلاف مع هذه النصوص) أي الواردة بالتفضيل (¬٥).