القول الثاني: عدم الجواز، وهو مذهب أكثر الأشاعرة (¬١)، والمعتزلة (¬٢).
ويمكن أن يستدل لهم: بقوله تعالى: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ [الأنعام:٥٠]، ولا حجة لهم في الآية لأنها في المنصوص عليه، والاجتهاد المراد معنا فيما لا نص فيه وهو غاية ما في الوسع.
Rujukan halaman ini:منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة، ص 157 (SanadKitab #596, hlm. urut 157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.