قال تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧)﴾ [التوبة:١١٧].
٦٧/ ٧ - قال ابن عقيل: (﴿وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ [التوبة:١١٧]، فلعمري إنها مزية وحجة في البداية بذكرهم، لكن ما أراد به الترتيب بدليل أنه قد روي عن النبي ﷺ أنه قال يوم بنيان المسجد وهو يحمل اللبن (¬١):
• لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة " (¬٢)، ولو عقل منها الترتيب، لما خالف ترتيب القرآن اهـ) (¬٣).
الدراسة:
في كلام ابن عقيل مسألتان:
المسألة الأولى:
هل [الواو] تفيد الترتيب أم لا؟.
اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين: