Lewati ke konten

Kitab: Manhaju Ibni 'Aqil al-Hanbali · Pengarang: راشد بن حمود الثنيان

Baca halaman 50

  1. القسم الأول مصادر ابن عقيل ومنهجه في التفسير
  2. الفصل الثاني منهج ابن عقيل في التفسير
  3. المبحث الثاني تفسير القرآن بالسنة،
  4. المطلب الثالث الترجيح بالسنة

- قوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة:٨٠].

قال ابن عقيل مرجحاً أن للخطاب نفسه معنى هو حجة شرعية بدليل فهم النبي ﷺ هذا من القرآن حيث قال بعد نزول الآية: ( ... : " والله لأزيدن على السبعين " (¬١)، فعقل أن ما زاد على السبعين بخلافها) (¬٢).

- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ [التوبة:١١٧].

قال ابن عقيل: (فلعمري إنها مزية وحجة في البداية بذكرهم، لكن ما أراد به الترتيب بدليل أنه قد روي عن النبي ﷺ أنه قال يوم بنيان المسجد وهو يحمل اللبن: " لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة " (¬٣)، ولو عقل منها الترتيب، لما خالف ترتيب القرآن) (¬٤).

ومما يلاحظ في استدلال ابن عقيل بالسنة ما يلي:

١ - اهتمامه بأدلة السنة في التفسير وغيره من العلوم.

٢ - ذكر عدد من الأحاديث في الموضوع الواحد (¬٥).

٣ - أنه لا يعزو الحديث لمن أخرجه في الغالب (¬٦).

٤ - يذكر في أحيان قليلة صحابي الحديث (¬٧).

٥ - ذكره للأحاديث بالمعنى كثير، وأحياناً بالإشارة إلى ما اشتهر به الحديث فقط (¬٨).

Rujukan halaman ini: منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة، ص 50 (SanadKitab #596, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.