Lewati ke konten

Kitab: Taujih an-Nazhar · Pengarang: طاهر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 845

  1. الجزء ٢
  2. الفائدة الخامسة

تَعَالَى فِي صفة الْمُنَافِقين ﴿وَمَا هم بمؤمنين﴾ فالوقف هُنَا عِنْده لَازم إِذْ لَو وصل بقوله ﴿يخادعون الله﴾ لتوهم قبل التدبر أَن الْجُمْلَة صفة لقَوْله (بمؤمنين) فَيَنْتَفِي بذلك الخداع عَنْهُم ويتقرر الْإِيمَان خَالِصا عَن الخداع خَالِصا عَن الخداع كَمَا يكون ذَلِك فِي قَوْلك مَا هَؤُلَاءِ بمؤمنين مخادعين مَعَ أَن الْمَقْصُود هُوَ نفي الْإِيمَان عَنْهُم وَإِثْبَات الخداع لَهُم

وَنَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يحزنك قَوْلهم إِن الْعِزَّة لله﴾ وَنَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿فَلَا يحزنك قَوْلهم إِنَّا نعلم مَا يسرون وَمَا يعلنون﴾ فالوقف عِنْد قَوْلهم لَازم فَإِنَّهُ لَو وصل لتوهم أَن مَا بعده هُوَ الْمَقُول وَلَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ جملَة مستأنفة وَردت للنَّبِي ﷺ وتهديدا لَهُم

وعلامة الْوَقْف اللَّازِم الْمِيم

وَالْوَقْف الْمُطلق هُوَ مَا يكون مَا بعده مِمَّا يحسن الِابْتِدَاء بِهِ وَذَلِكَ كالاسم الْمُبْتَدَأ بِهِ نَحْو ﴿الله يجتبي﴾ وَالْفِعْل المستأنف نَحْو ﴿سَيجْعَلُ الله بعد عسر يسرا﴾ وَالشّرط نَحْو ﴿إِن أَحْسَنْتُم أَحْسَنْتُم لأنفسكم﴾ والاستفهام نَحْو ﴿أيحسب الْإِنْسَان أَن يتْرك سدى﴾ وَالنَّفْي نَحْو ﴿مَا كَانَ لَهُم الْخيرَة﴾ ﴿إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ وَنَحْو ذَلِك حَيْثُ لم يكن ذَلِك مقولا لقَوْل سَابق وعلامة الْوَقْف الْمُطلق الطَّاء

وَالْوَقْف الْجَائِز مَا يجوز فِيهِ الْوَصْل والفصل لتجاذب الموجبين نَحْو ﴿وَمَا أنزل من قبلك﴾ فَإِن وَاو الْعَطف فِي الْجُمْلَة التالية لَهَا وَهِي ﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾ يرجح الْوَصْل وَتَقْدِيم الْمَفْعُول على الْفِعْل وَوُجُود الضَّمِير يرجح الْوَقْف فتساويا وَإِن كَانَ الْوَصْل هُنَا أرجح من جِهَة وَمثل ذَلِك ﴿إِن هَذَا كَانَ لكم جَزَاء وَكَانَ سعيكم مشكورا﴾ فالوقف على جَزَاء وَإِن كَانَ جَائِزا إِلَّا أَن الْوَصْل هُنَا أحسن رِعَايَة للفواصل وعلامة الْوَقْف الْجَائِز الْجِيم

Rujukan halaman ini: توجيه النظر إلى أصول الأثر، ج 2، ص 845 (SanadKitab #5981, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.