Lewati ke konten

Kitab: Muqaddimah fi Ushul al-Hadits · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca halaman 48

  1. تدليس الأكابر

عرف أَنه لَا يُدَلس إِلَّا عَن ثِقَة كَابْن عُيَيْنَة وَإِلَى رد من كَانَ يُدَلس عَن الضُّعَفَاء وَغَيرهم حَتَّى ينص على سَمَاعه بقوله سَمِعت أَو حَدثنَا أَو أخبرنَا

أَسبَاب التَّدْلِيس

والباعث على التَّدْلِيس قد يكون لبَعض النَّاس غَرَض فَاسد مثل إخفاء السماع من الشَّيْخ لصِغَر سنه أَو عدم شهرته وجاهه عِنْد النَّاس

تَدْلِيس الأكابر

وَالَّذِي وَقع من بعض الأكابر لَيْسَ لمثل هَذَا بل من جِهَة وثوقهم بِصِحَّة الحَدِيث واستغناءا بشهرة الْحَال

قَالَ الشمني يحْتَمل أَن يكون قد سمع الحَدِيث من جمَاعَة من

Rujukan halaman ini: مقدمة في أصول الحديث، ص 48 (SanadKitab #5988, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.