Lewati ke konten

Kitab: Muqaddimah fi Ushul al-Hadits · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca halaman 88

  1. البخاري ومسلم لم يستوعبا الصحاح

٥ - ثمَّ مَا هُوَ على شَرط البُخَارِيّ

٦ - ثمَّ مَا هُوَ على شَرط مُسلم

٧ - ثمَّ مَا هُوَ رَوَاهُ من غَيرهم من الْأَئِمَّة الَّذين التزموا الصِّحَّة وصححوه

فالأقسام سَبْعَة

معنى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم

وَالْمرَاد بِشَرْط البُخَارِيّ وَمُسلم أَن يكون الرِّجَال متصفين بِالصِّفَاتِ الَّتِي يَتَّصِف بهَا رجال البُخَارِيّ وَمُسلم من الضَّبْط وَالْعَدَالَة وَعدم الشذوذ والنكارة والغفلة

وَقيل المُرَاد بِشَرْط البُخَارِيّ وَمُسلم رجالهما أنفسهم

وَالْكَلَام فِي هَذَا طَوِيل ذَكرْنَاهُ فِي مُقَدّمَة شرح سفر السَّعَادَة

البُخَارِيّ وَمُسلم لم يستوعبا الصِّحَاح

الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة لم تَنْحَصِر فِي صحيحي البُخَارِيّ وَمُسلم وَلم

Rujukan halaman ini: مقدمة في أصول الحديث، ص 88 (SanadKitab #5988, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.