Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 102

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الأول: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على وجهين
  3. المبحث السادس: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف السين وفيه خمسة مطالب
  4. المطلب الرابع: دراسة وجوه كلمة السماع
  5. باب السماع
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الأول: إدراك السمع المسموعات.

الوجه الأول: إدراك السمع المسموعات.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي﴾ [آل عمران: ١٩٣].

ومعنى تفسير السلف يدل عليه كقول محمد بن كعب القرضي في معنى المنادي: «ليس كل الناس سمع النبي ﷺ ولكن المنادي القرآن»، وقال به أيضاً قتادة (¬١)

وفي الآية قول آخر: وهو أن المنادي النبي ﷺ، وقال به من السلف: ابن مسعود، وابن عباس (¬٢)، وابن جريج وابن زيد (¬٣)، وقالوا أن من سمع القرآن فكأنه سمع النبي ﷺ، وقال القرطبي بعد إيراده الخلاف: «وهذا صحيح معنى» (¬٤).

وليس بين قولي السلف تعارض بل إن بينهما تلازما فإن المنادي محمد ﷺ والنداء المراد نداؤه بالقرآن.

وقال به من المفسرين: ابن جرير،، والنَّحاس، والبغوي، وأبو حيان، والقرطبي (¬٥).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [الإنسان: ٢].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٦).

الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾

[الأحقاف: ٢٩].

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 102 (SanadKitab #6, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.