ومعنى كلام السلف يدل عليه، كقول ابن عباس: «إذا شهده وهو مقيم فعليه الصوم، أقام أو سافر، وإن شهده وهو في سفر، فإن شاء صام وإن شاء أفطر»، ونحوه عن: علي ابن أبي طالب، وإبراهيم النخعي، والسُّدي، وعبيدة السلماني (¬١).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «صَوم الصَّائم، هو إمساكُه عن مَطعَمِه ومَشربه وسائرِ ما مُنِعَهُ» (¬٣).
الوجه الثاني: الصمت.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦].
وقال به من السلف: أنس بن مالك، وابن عباس، وقتادة، والضحاك (¬٤).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، والقرطبي، وابن كثير (¬٥).
ويتبين مما تقدم أن هذا الوجه داخل ضمن الوجه الأول وذلك لأمور:
Rujukan halaman ini:زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 107 (SanadKitab #6, hlm. urut 107)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.