الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا﴾ [الهمزة: ٢، ٣].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وأبو حيان، والقرطبي، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل:» كلاّ على وجهين: تكونُ نَفْياً
﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلَّا﴾ [المعارج: ٣٨، ٣٩] أي نفيا «(¬٢).
الوجه الثاني: بمعنى (حقاً).
ومثل له ابن الجوزي بتسع عشرة آية:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ [المدثر: ٣٢].
وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وأبو حيان (¬٣).
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (¬٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر: ٥٤].
وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وابن كثير (¬٥).
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان (¬٦).