دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: أحدهما: الشرك.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: ١١٠].
وقال به من السلف: ابن عباس، وأبو العالية (¬١).
ومن المفسرين: ابن جرير (¬٢)، وأبو حيان (¬٣).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [لقمان: ١٧].
وقال به من السلف: سعيد بن جبير (¬٤).
ومن المفسرين: ابن زمنين، والواحدي (¬٥).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالمثال لأن من أمثلة المنكر في الآيتين الشرك.
الوجه الثاني: التكذيب بالنبي ﷺ.