ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: ٢٦].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وعمرو بن ميمون، وشريح، والأعمش، وقتادة، والسُّدي، وابن زيد. (¬١)
ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحاس، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير. (¬٢)
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه السياق القرآني؛ ففي الآيات دلالة على عفته في الأعراض، والأموال فلم يخن فيما اؤتمن عليه (¬٣)، وإذا كان أمينا في مثل هذا فهو في ما سواه أشد أمانة.