Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 190

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثاني الكلمات القرآنية الواردة على ثلاثة أوجه وفيه ثمانية مباحث وهي
  3. المبحث الثالث: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حروف الثاء، والدال، والذال.
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة ثم.
  5. باب ثم
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الثاني
  8. ومثل له ابن الجوزي بآيتين
  9. الآية الثانية

وهذا الوجه غير صحيح في معنى الآيتين، لأن الأصل في (ثم) الترتيب مع التراخي كما دل عليه كلام الزَّجَّاجي المتقدم، وقال ابن عطية: «ثم لترتيب الأخبار لا لترتيب القصص في أنفسها» (¬١) وقال العُكبري: «ثم، جاءت لترتيب الخبر لا لترتيب المخبر عنه كقوله تعالى:

﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦] «(¬٢)، ورده أيضاً ابن هشام من جهة اللغة فقال عن (ثم):» وأما الترتيب فخالف قوم في اقتضائها إياه تمسكا بقوله تعالى ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [الزمر: ٦] ... والجواب عن الآية الأولى من خمسة أوجه: ... ... وذكر منها: الخامس: أن ثم لترتيب الإخبار، لا لترتيب الحكم، وأنه يقال بلغني ما صنعت اليوم ثم ما صنعت أمس أعجب، أي ثم أخبرك أن الذي صنعته أمس أعجب، والأجوبة السابقة أنفع من هذا الجواب لأنها تصحح الترتيب والمهلة وهذا يصحح الترتيب فقط إذ لا تراخي بين الإخبارين ولكن الجواب الأخير أعم .. » (¬٣).

وقال الزركشي: «ثم للترتيب مع التراخي .. وقد تأتي لترتيب الأخبار لا لترتيب المخبر عنه كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ [يونس: ٤٦] .. واعلم انه بهذا التقدير، يندفع الاعتراض بأن ثم؛ قد تخرج عن الترتيب والمهلة، وتصير كالواو، لأنه إنما يتم على أنها تقتضي الترتيب الزماني لزوما، أما إذا قلنا أنها ترد لقصد التفاوت، والتراخي عن الزمان، لم يحتج إلى الانفصال عن شئ مما ذكر من هذه الآيات الشريفة، لا أن تقول إن ثم قد تكون بمعنى الواو، والحاصل أنها للتراخي في الزمان، وهو المعبر عنه بالمهلة وتكون للتباين في الصفات وغيرها من غير قصد مهلة زمانية، بل ليعلم موقع ما يعطف بها وحاله، وانه لو انفرد لكان كافيا فيما قصد فيه، ولم يقصد في هذا ترتيب زماني بل تعظيم الحال فيما عطف عليه، وتوقعه، وتحريك النفوس لاعتباره .. » (¬٤).

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 190 (SanadKitab #6, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.