وقال به من السلف: مجاهد، وإبراهيم التيمي (¬١).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ [البلد: ١].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعطاء، وابن زيد (¬٣)، والحسن والضحاك (¬٤).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
ويتبين مما تقدم صحة الوجه في معاني الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة العربية، قال في القاموس: و «البلد، والبلدة مكة شرفها الله تعالى» (¬٦).
الوجه الثاني: مدينة سبأ (¬٧).
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ [سبأ: ١٥].
وقال به من السلف: قتادة، وابن زيد (¬٨)، والسُّدي (¬٩).