» أجمعوا على تركه «، وقال ابن حجر (¬١): «كذبوه وهجروه». (¬٢)
إمامته في التفسير وثناء العلماء عليه:
ولئن كان مقاتل مردوداً من جهة الرواية، فما أكثر أن تجد لقب المفسر يتصدر كلمات المترجمين له، ومما يثبت هذه السابقة والمزية له ﵀ ماروي من وجوه عن الإمام الشافعي قوله:
«الناس كلهم عيال على ثلاثة؛ على مقاتل في التفسير، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر، وعلى أبي حنيفة في الكلام».
وقال علي بن يونس، عن خال بن صبيح: قيل لحماد بن أبي حنيفة (¬٣): «إن مقاتلاً أخذ التفسير عن الكلبي، قال: كيف يكون هذا؟ وهو أعلم بالتفسير من الكلبي؟».
وقال عبد الله بن المبارك (¬٤) - وقد نظر في تفسير مقاتل -: «ما أحسن تفسيره لو كان ثقة، ياله من علم لو كان له إسناد».
ولما سئل مقاتل بن حيان (¬٥): أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان؟ قال: «ما وجدت علم مقاتل في علم الناس، إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور» (¬٦).
وبالنظر إلى تقدم حياته، وتعدد منابع معلوماته من خلال رحلاته، يتبين لنا أنه إمام في التفسير بل من أوائل من كتب في تفسير كتاب الله ﷿ كاملاً.
Rujukan halaman ini:زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 28 (SanadKitab #6, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.