Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 314

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه وفيه ثلاثة عشر مبحثا
  3. المبحث الرابع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الخاء.
  4. المطلب الثالث: دراسة وجوه كلمة الخزي.
  5. باب الخزي
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الرابع
  8. ومثل له ابن الجوزي بآيتين
  9. الآية الثانية

وقد أبرز المفسرون هذا الفرق في المواضع التي تقدم عرضها، وممن جمع بين هذين ابن عطية إذ قال: «والخزي: الفضيحة المخجلة الهادمة لقدر المرء، خَزِيَ الرجل يخزى خِزْياً، إذا افتضح، وخَزَاية إذا استحيى، الفعل واحد، والمصدر مختلف» (¬١).

الثاني: أن معنى الخزي واسع، ويدخل فيه كل شيء يعاقب لأجله أو يعاتب، فإن كان سببه عظيما فهو الفضيحةِ الهادمة لقدر المرء والعذاب والطرد والإذلال، وإن كان سببه أمراً طبيعياً فهو الجالب للحياء، وبهذا يتفق معنى المصدرين، ويتكامل.

والخزي في جميع الوجوه السابقة، لم يخرج عن هذين المعنيين، غير أن السياق القرآني، وموضوع الآيات التي درج فيها الخزي، يتحدد من خلالها الوجه الذي أشار إليه ابن الجوزي، وإن كان الأكثر في القرآن وروده بمعنى الفضيحة والعقوبة ونحو ذلك من عبارات المفسرين كقول القرطبي ﵀ عند قوله تعالى: «﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩٤] أي لا تعذبنا، ولا تهلكنا، ولا تفضحنا، ولا تهنا، ولا تبعدنا، ولا تمقتنا يوم القيامة» (¬٢)

وقال أبو حيان عند قوله تعالى: ﴿فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [البقرة: ٨٥]، والخزي هنا، الفضيحة، والعقوبة، والقصاص فيمن قتل، أو ضرب الجزية غابر الدهر، أو قتل قريضة وإجلاء بني النظير من منازلهم، أو غلبة العدو، أقوال خمسة ولا يتأتى القول بالجزية ولا الجلاء إلا إن حملنا الآية على الذين كانوا معاصري رسول الله ﷺ والأولى أن يكون المراد، هو الذم العظيم، والتحقير البالغ من غير تخصيص» (¬٣).

وبهذ ايتبين أن جميع الوجوه في هذا الباب، هي تفسير بالمثال للخزي، ويحدد نوعية المثال السياق الذي هو فيه.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 314 (SanadKitab #6, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.