Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 317

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه وفيه ثلاثة عشر مبحثا
  3. المبحث الرابع: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف الخاء.
  4. المطلب الرابع: دراسة وجوه كلمة الخشوع.
  5. باب الخشوع
  6. دراسة الوجه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الثاني
  8. ومثل له ابن الجوزي بآيتين
  9. الآية الثانية

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه، لأن من لوازم الخشوع التي لا تنفك عنه الذل.

الوجه الثاني: سكون الجوارح.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢].

وقال به من السلف: علي بن أبي طالب، ومجاهد، والحسن، وإبراهيم النخعي، والزهري (¬١).

ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٢).

وللسلف في الآية قول آخر، وهو أن الخشوع هنا بمعنى الخوف، وقال به منهم: ابن عباس والحسن، وقتادة (¬٣).

وليس بين قولي السف تعارض بل كل منهما تفسير للخشوع بلازم من لوازمه.

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ [فصلت: ٣٩].

ومن الواضح هنا أن ظاهر الآية يرد الوجه الذي وردت فيه فلا يكون هذا مثالا صحيحا لسكون الجوارح.

وأما تفسير الخشوع المنسوب للأرض في هذه الآية، فهو، أنها غبراء مُتشَهِبَة لا نبات فيها، وهو قول قتادة، والسُّدي (¬٤).

وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٥).

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 317 (SanadKitab #6, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.