Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 326

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه وفيه ثلاثة عشر مبحثا
  3. المبحث السادس: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف السين.
  4. المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة السفه.
  5. باب السفه
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الثالث

وللسلف في الآية قول آخر أشار إليه ابن الجوزي بقوله بعد هذه الآية: وقيل هم المنافقون.

وقال به من السلف: السُّدي. (¬١)

ومن المفسرين: ابن جرير، والقرطبي (¬٢).

وكلا القولين صحيح تحتمله الآية، قال ابن جرير قي قبول القولين معاً:

«القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٢]، يعني بقوله جل ثناؤه، سيقول السفهاء، سيقول الجهال من الناس وهم اليهود وأهل النفاق

وإنما سماهم الله ﷿ سفهاء لأنهم سفهوا الحق؛ فتجاهلت أحبار اليهود، وتعاظمت جهالهم، وأهل الغباء منهم عن اتباع محمد ﷺ؛ إذ كان من العرب ولم يكن من بني إسرائيل، وتحير المنافقون فتبلدوا» (¬٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال، لأن اليهود مثال من أمثلة السفه، ويجوز أن يكون مأخذ هذا الوجه السياق القرآني لأن وصم السفه بمن سألوا عن تحويل القبلة يدل على أنهم اليهود، وإلا فالسفه هنا لم يتحول عن الجهل (¬٤) الذي هو الوجه الأول، غير أن ابن الجوزي نظر إلى لازم السفه في الوجه الأول، ونظر إلى السياق والمراد بالسفه في الوجه الثاني.

الوجه الثالث: النساء والصبيان.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء: ٥].

وقال به من السلف: ابن مسعود، وقتادة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والحسن، والضحاك، والسُّدي، وأبو مالك غزوان الغفاري. (¬٥)

ومن المفسرين: الفرَّاء، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 326 (SanadKitab #6, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.