Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 370

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه وفيه ثلاثة عشر مبحثا
  3. المبحث الحادي عشر: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف اللام.
  4. وهي كلمة اللسان
  5. باب اللسان
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. الوجه الثالث

اختلف السلف في تحديد المراد بصاحب اللسان الأعجمي، واتفقوا على أن اللسان في الموضعين هو اللغة، وممن قال به منهم:

ابن عباس، وسفيان الثوري، وقتادة، والضحاك، والحسن، وسعيد بن المسيب (¬١). ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «واللّسْن: اللُّغَة، يقال لكلّ قومٍ لِسْنٌ أي لغة» (¬٣)، ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني؛ لأن العُجمة والعربية لغتان لازمتان للسان.

الوجه الثالث: الدعاء.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ٣٨].

وقال به من السلف: ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، وابن جريج، وقتادة، وأبو مالك غزوان الغفاري (¬٤).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني، لأن اللعن هو الإبعاد والطرد (¬٦)، وصدوره من أنبياء الله لا يكون إلا على سبيل الطلب وهو الدعاء.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 370 (SanadKitab #6, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.