Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 383

  1. الباب الأول الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه فأقل
  2. الفصل الثالث الكلمات القرآنية الواردة على أربعة أوجه وفيه ثلاثة عشر مبحثا
  3. المبحث الثاني عشر: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف النون.
  4. المطلب الثالث: دراسة وجوه كلمة النظر.
  5. باب النظر
  6. دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي
  7. أحدها
  8. ومثل له ابن الجوزي بخمس آيات
  9. الآية الخامسة

تنبيه:

عند قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣]. نفى الزَّمخشري رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة؛ فقال: «الوجه عبارة عن الجملة، والناضرة: من نضرة النعيم إلى ربها ناظرة: تنظر إلى ربها خاصة لا تنظر إلى غيره، وهذا معنى تقديم المفعول، ألا ترى إلى قوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ﴾ [القيامة: ١٢]، ﴿إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ [الشورى: ٥٣] .. كيف دل فيها التقديم على معنى الاختصاص، ومعلوم أنهم ينظرون إلى أشياء لا يحيط بها الحصر، ولا تدخل تحت العدد، في محشر يجتمع فيه الخلائق كلهم، فإن المؤمنين نظارة ذلك اليوم، لأنهم الآمنون الذين لا خوف عليه ولا هم يحزنون، فاختصاصه بنظرهم إليه لو كان منظورا إليه محال، فوجب حمله على معنى يصح معه الاختصاص، والذي يصح معه أن يكون من قولة الناس: أنا إلى فلان ناظر ما يصنع بي؛ تريد معنى التوقع والرجاء». (¬١)

وليس هذا بغريب من إمام معتزلي فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن تفسيره «وأما الزَّمخشري، فتفسيره محشو بالبدعة، وعلى طريقة المعتزلة من إنكار الصفات والرؤية والقول بخلق القرآن» (¬٢).

وأما ثبوت رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة فهي كما قال ابن القيم: «وقد دلَّ القرآن والسنة المتواترة، وإجماع الصحابة، وأئمة الإسلام وأهل الحديث على أن الله سبحانه يُرى يوم القيامة بالأبصار، كما يُرى القمر ليلة البدر صحواً، وكما تُرى الشمس في الظهيرة فإن كان لمِا أخبر الله ورسوله عنه من ذلك حقيقة؛ فلا يمكن أن يروه إلا من فوقهم لاستحالة أن يروه أسفل منهم، أو خلفهم وأمامهم، أو عن شمائلهم، وإن لم يكن لما أخبر به حقيقة، كما تقوله .. المعتزلة والرافضة (¬٣) وغيرهم من أهل البدع بطل الشرع والقرآن فإن الذي جاء بهذه الأحاديث هو الذي جاء بالقرآن، والشريعة والذي

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 383 (SanadKitab #6, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.