وليس بين القولين بُعد لأن كلاً منهما جزء من المعنى المراد فالانتظار قد يكون للسماع وغيره.
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا﴾ [النساء: ٤٦].
وقال به من السلف: مجاهد، وعكرمة (¬١)، وابن زيد (¬٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان (¬٣).
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ [النمل: ٣٥].
وقال به من السلف: ابن عباس، وأبو صالح (¬٤)، وسعيد بن جبير (¬٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان (¬٦).
الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٤٩].
وقال به من السلف: عبد الله بن عمر، وقتادة، وابن زيد (¬٧).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (¬٨).
الآية الخامسة: قوله تعالى: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣].
وقال به من السلف: أبو أمامة الباهلي (¬٩).