ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛
قال الراغب الأصفهاني:» ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [النحل: ٩٣]: في
الإيمان (¬٢)، وقال البغوي: «فجعلت الشريعة أمة واحدة، لاجتماع أهلها على مقصد واحد «. (¬٣)
الوجه الثالث: الحين.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: ٨].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن عباس: «أجل معدود»، وقول مجاهد:
«إلى حين». (¬٤)
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٥).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وابن جريج، والسدي، وعكرمة (¬٦)،
وسعيد بن جبير (¬٧).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية،