وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه التفسير باللازم؛ قال الراغب الأصفهاني: «فكل قراءة تلاوة، وليس كل تلاوة قراءة» (¬٢).
الوجه الثاني: الإتباع.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ [الشمس: ٢].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد (¬٣).
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «التاء واللام والواو أصلٌ واحد، وهو الاتِّباع. يقال: تَلَوْتُه إذا تَبِعْتَه، ومنه تِلاوةُ القُرآن، لأنّه يُتْبِع آيةً بعد آية». (¬٥)
الوجه الثالث: الإنزال.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ﴾ [القصص: ٣].
وقال به السمرقندي، والبيضاوي (¬٦).