Lewati ke konten

Kitab: Zawa'id Ibnil Jauzi 'ala Muqatil · Pengarang: فهد بن إبراهيم الضالع

Baca halaman 434

  1. الباب الثاني الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه فأكثر
  2. الفصل الأول: الكلمات القرآنية الواردة على خمسة أوجه. وفيه اثنا عشر مبحثا
  3. المبحث الثالث: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرفي الجيم والحاء.
  4. المطلب الثاني: دراسة وجوه كلمة الحمد
  5. باب الحمد
  6. نتيجة الدراسة
  7. تحصل من تلك الدراسة، صحة وجوه ثلاثة هي
  8. وأما الوجهان اللذان هما

إلى الشاكر، وشكره حمد، والحمد المجرد هو ثناء بصفات المحمود من غير أن يسدي شيئا، فالحامد من الناس قسمان الشاكر، والمثني بالصفات» (¬١).

وأما الوجهان اللذان هما:

- المنة. ففي قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ [الزمر: ٧٤]. فقد تقم أنني لم أقف على من قال به من السلف والمفسرين، وأن ظاهر كلام المفسرين، يدل على أن الحمد في الآية الثناء على الله وبهذا يعود هذا المثال للوجه الأول

- الصلاة. ففي قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم: ١٨]، فقد تقدم التدليل من كلام ابن عباس عند ابن جرير أن هذا تفسير لعموم الآية، وأنه لو صح به الوجه لقال به المفسرون، وقد تقدم رد القرطبي له، وأن عامة المفسرين على أن الحمد على أصله في الآية وهو الثناء على الله تعالى وبهذا يعود هذا المثال للوجه الأول.

Rujukan halaman ini: زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر، ص 434 (SanadKitab #6, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.