ومعنى تفسير السلف يدل عليه كقول أبي العالية: ارتفع، ونحوه عن الحسن، والربيع (¬١).
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٢).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ [التغابن: ٣].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والقرطبي (¬٣).
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ [الذاريات: ٢٢].
ومعنى كلام واصل بن الأحدب يدل عليه: ومن عند الله الذي في السماء رزقكم (¬٤).
وإنما الذي ورد عن الأكثرين: أن السماء هنا بمعنى المطر والثلج، وقال به من السلف:
ابن عباس ومقاتل (¬٥)، والضحاك، وسعيد بن المسيب، والحسن، ومجاهد، وسفيان الثوري (¬٦).
ورجح الثاني من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (¬٧).
وعلى هذا يكون هذا المثال ضمن أمثلة الوجه الثالث الذي هو المطر.
الآية الرابعة: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات: ٤٧].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول ابن عباس: بقوة، ونحوه عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد،